غاب الرجل لبعض الوقت عن المشهد الداخلي، لكنه عاد ليطل مع انطلاق حراك 17 تشرين 2019، وكان واحداً من مجموعة لبنانية نشطت في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وانبثقت عنها مجموعات كثيرة لشخصيات تبقى على الدوام مرشّحة لتولي مناصب بارزة من باب التكنوقراط. حتى من دعموا وصول سلام إلى رئاسة الحكومة، تعاملوا معه على أنه رجل قانون وأقرب إلى التكنوقراط، متجاهلين انخراطه الكبير في العمل السياسي، ليس فقط في ما تعرّف إليه الجيل الجديد خلال العقد الأخير، بل ما يعرفه عنه كثيرون في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عندما كان منخرطاً في قلب التيار الداعم لمنظمة التحرير الفلسطينية.


